منتديات همس الخواطر برعاية الشاعر عمر القاضي

لاقتراحاتكم تجدونا على الفيس بوك facebook ( شبكة الاعلامي عمر القاضي رام الله ) https://www.facebook.com/daristiaonlain2013/

Like/Tweet/+1

تواصلوا معنا

تصويت

سجلوا جنسياتكم وافتخروا فيها

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

استعرض النتائج

المواضيع الأخيرة

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 2242 مساهمة في هذا المنتدى في 1044 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 40 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو ridanie فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ السبت أغسطس 23, 2014 7:28 pm


قصيدة جبل اللازورد للشاعر الفلسطيني الكبير سميح محسن قصيدة جديدة لسميح محسن

شاطر
avatar
الشاعر عمر القاضي
العضو المنتدب للادارة
العضو المنتدب للادارة

عدد المساهمات : 1009
تاريخ التسجيل : 30/12/2010

قصيدة جبل اللازورد للشاعر الفلسطيني الكبير سميح محسن قصيدة جديدة لسميح محسن

مُساهمة من طرف الشاعر عمر القاضي في الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 8:00 am


سميح محسن











صور الحائط
جبلُ اللازورد


أعضُّ على نَبْضِ قلبي
وأكتمُ بالصمتِ أوجاعَهُ الباكياتِ

وأقْطَعُ أوردةَ الاشتياقِ بموتٍ رحيمٍ
إلى امرأةٍ لوّحتْ ذاتَ ليلٍ
جدائلَها المخمليّةَ
لمّا أطلّتْ كومضةِ برقٍ وراءَ الشبابيكِ
ثمّ اختَفَتْ في الظّلال...

..... وقلبي يعاندُني
يعتلي نَجمَةً في فضاءٍ بعيدٍ
يطلُّ على جبلٍ تحتمي في شِعابِ رؤاه الغزالةُ
{{تلكَ التي راوَدَتْ روحُها طيفَ روحي،
وَقَدّت قميصَ السّكونِ،
الغوايةَ، قدّتهُ من دُبُرٍ،
ثمّ غابتْ}}
أروّضُ قلبي على الحزنِ
تجرَعُ أوردةُ الروحِ نَبْضَ الكلامِ
الذي أوقدَ الشوقَ لامرأةٍ في المكانِ البعيدِ
وتَفْتحُ في القلبِ جرحَ السؤال...

لماذا أطلّتْ، وغابتْ؟!
أطلّتْ كبرقٍ،
وغابت كظلٍّ
وتاهَتْ وراءَ النّصوصِ القديمةْ،
تتوهُ الحكايةُ ما بيننا في شِعابِ الأساطيرِ
والسبيّ
أمْ في التفاصيلِ
أمْ في الكلامِ الذي يتطايَرُ بينَ النوافذِ
في ليلِ تموزَ
على شفةِ السهلِ يخفقُ قلبي
وتموزُ يغرفُ من جدولِ الماءِ أغنيةً
يعزِفُ الّلحنَ شجيّاً
فتصحو القوافي على صوتِ عشتار،
عشتارُ تأخذني،
أمْ ظلالُ المرايا
وتَحْمِلُني باتجاهِ التلال...

{{ على جَبَلِ اللازوردِ الحكايةُ تبدأُ،
أم تنتهي؟ّ
سَتَقطفُ عشتارُ سبعَ سنابلَ قمحٍ،
وأغنيّةً للرعاةِ،
تموتُ،
وتحيا على صوتِ نايّ
لتهبطَ لي
أمْ لراعٍ يُحطّمُ ألواحَهُ
ثمّ يخرجُ من بطنِ أسطورةٍ
علّقتها الرياحُ على صخرةِ الأبجديةْ،
وتموزُ يَعزفَ لحنَ الرجوعِ الأخيرِ
على جدولِ الماءِ
عَلّقُ مزمارَهُ تحتَ سقفِ السّماءِ
بأرجوحةٍ من جبال}}...

وراءَ التلالِ الحكاياتُ تنمو كزهرِ الحدائقِ
أمضي إلى زهرةٍ تستَظّلُ بفيءِ الكلامِ الحميمِ
وأسعى
فلا الوردُ وردٌ
ولا الماءُ ماءٌ
ولا الظّلُ ظلٌّ
ولا اللّيلُ ليّلٌ
ولا أنتَ أنتَ
ولا أنتِ أنتِ
ولا العاشقونَ يجيدونَ نسجَ الحروفِ
ووصفَ الغزال...

على زهرةِ البيْلَسانِ
أطرّزُ اسّمكِ حرفاً، فحرفاً
بماءِ الذهبْ
أُشَكّلُهُ بالمدادِ
وأمضي إلى كومةِ القشِّ أبحثُ عن صورتي
سقطتْ نجمةٌ في الصباحِ على كتفي
واستقرّت على طرفِ الفجّرِ
تلمعُ أضواؤها في الخيال...

أعضُّ على نَبْضِ قلبي
وأتركُ نافذتي تستريحُ على غَبَشِ الليّلِ
أو صورِ العاشقينِ أل تَمُرُّ أمامي
جدائلِها المخمليّةْ،
أروّضُ روحي على وِحدةٍ سَكَنتْها منذُ كانتْ
وأطفئُ أنوارَها في التباسِ الأساطيرِ مَعْ قلقِ الروحِ
هلْ للحكايةِ أن تستريحَ بدونِ اكتمال ؟!

تقولُ انتظرني على موعدِ الريحِ مع شمسِ تموزَ بين انتظارينِ
واحْمِلْ صليبَكَ أنّى ذَهَبتَ مَعَكْ
لي مِعَ البابليّ حكايتُهُ
انتظرني على جبلِ اللازوردِ
سأخلعُ تاجي
أُطِلُ على شُرفةِ النارِ عاريةً من بهائي الإلهيّ
أهبطُ فوقَ القصيدةْ،
أوسّدُ طيفي لِيسنَدَ ظلّلكْ،
إذا العرشُ تحتَ الأريكةِ مال...

سَيخرجُ تموزُ من حجرِ الطّينِ
أمْ أنّني سوفَ أدخلُ في بطنِ أسطورةٍ ؟!
ربما
.............
.............
ربما نلتقي في المسافةِ بينَ السماءِ
وبين الجبالِ
أبادلهُ الحرفَ بالنايّ
أقابلُه بينَ فصليّنِ
دهريّنِ
سهليّنِ
ليليّنِ
فجريّنِ
أطعِمُّهُ من حبوبِ حقولي
أعيدُ إلى البابليّ الطريقَ إلى حجرِ الطيّنِ
أُبقي مرايايّ مشرعةً باتجاه الشبابيكِ
لا ناي أحملُهُ فوقَ صوتي
تعاليْ إذا شئتِ
إنْ شئتِ فَلْتَذْهبي في النهايةِ للبابليّ
أعضُّ على نَبْضِ قلبي
وأطلقُ روحي
تُحَلِّقُ في شرفاتِ المُحال...


بواسطة: الشّاعر سَميح مُحسنْ


إلغاء إعجابي · · إلغاء متابعة المنشور · منذ حوالي ساعة



    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 6:49 pm